دائرة شؤون أسر العاملين تقدّم دعمًا ماليًا للقوات المسلحة اليمنية
السياسية:
قدّمت دائرة شؤون أسر العاملين، اليوم قافلة "الرسول الأعظم" المالية التاسعة، دعمًا وإسنادًا للقوات المسلحة اليمنية، ضمن مسارات ثلاث القوة الصاروخية، القوة البحرية والقوة الجوية، واحتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها وآله أفضل الصلاة والتسليم.
وتأتي القافلة البالغ قيمتها 72 مليون ريال يمني، مكونة من مبالغ مالية نقدية ومصوغات ذهبية وفضية، دعمًا للقوات المسلحة في مواجهة العدو السعودي ومرتزقته لرفع الحصار وتحرير الأراضي اليمنية من دنس الإحتلال والهيمنة على ثروات اليمن ومقدراته وسيادته.
وأشارت القائمات على القافلة، إلى أن الدعم المالي تم جمعه من صناديق التبرعات والطبق الخيري ومن بيع زينة المولد النبوي وجامعة القرآن "كلية الإدارة الإسلامية" بكادرها وطالباتها ومن مدرسة إقرأ والعاملات في مشغل "النفس الزكية"، وكذا مما تجود به الحرائر ومن نساء المجاهدين والشهداء والجرحى إنفاقًا في سبيل الله ونصرة لدينه ولرسوله.
وأكد بيان القافلة، التفويض والتسليم المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي "يحفظه الله" في كل خيارات المرحلة لإنهاء العدوان على اليمن.
وأشار إلى الموقف الإيماني في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم وقضيته العادلة حتى يتحقق الوعد الإلهي المحتوم بسقوط الكيان الصهيوني واستعادة المقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.
ولفت البيان إلى ثبات الموقف ضد الطغيان الأمريكي والإسرائيلي الذي يستهدف الأمة، لا سيما العدوان المستمر ضد المجاهدين من حزب الله وإيران في محور المقاومة وتعزيز وترسيخ وحدة الساحات وتعزيز التعاون بالجهاد المقدس في سبيل الله ونصرة المستضعفين.
واستنكرت المشاركات بشدة جريمة إحراق المصاحف على يد اللوبي الصهيوني الأمريكي في العالم، والذي يقابله خنوع وصمت معيب حيال الانتهاكات المستمرة للمقدسات الإسلامية، معتبرات القافلة امتدادًا لمسيرة بذل وعطاء مستمرة من نساء الأنصار لله تعالى والقرآن والرسول الكريم ومقدسات الإسلام والأمة.
ولفت البيان إلى أن الاستعداد للبذل والتضحية بالمال والرجال مستمر، مؤكدًا أن القافلة لن تكون الأخيرة، بل هي جزء من عطاء مستمر ومتجدد للقوات المسلحة اليمنية، والتأكيد على المضي على درب الشهداء حتى تحقيق النصر المبين.
سبأ

