السياسية - وكالات:

دوّت انفجارات متتالية، فجر اليوم الاثنين، في ريف حلب الجنوبي، وسط معلومات أولية تشير إلى أن الانفجارات ناجمة عن انفجار مستودع للذخيرة قرب منطقة الإيكاردا.


وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان على موقعه الإلكتروني بأن الانفجارات ترافقت مع دوي قوي ومتتالٍ، فيما لم تتضح حتى الآن طبيعة المستودع والجهة التابعة لها، كما لم ترد معلومات دقيقة عن حجم الخسائر البشرية والمادية، وسط استمرار متابعة الحادثة والتحقق من ملابساتها.


وأشار إلى أن الحادث يأتي في ظل تكرار انفجارات مستودعات ومواقع تحتوي على أسلحة وذخائر في مناطق سورية مختلفة خلال الأسابيع الأخيرة، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.


وأوضح أن مستودعاً للذخيرة انفجر في 18 سبتمبر الجاري داخل ثكنة عسكرية تابعة لإدارة التسليح في وزارة الدفاع بمحيط بلدة عياش بريف دير الزور الغربي، ما أسفر، وفق آخر حصيلة، عن مقتل 11 عنصراً وإصابة 10 آخرين، مع معلومات عن وجود مفقودين وأشلاء.


كما انفجر في التاسع من سبتمبر مستودع للذخيرة على طريق سرمدا بالقرب من مخيم الكمونة بريف إدلب الشمالي، أعقبته سلسلة انفجارات، ما أدى إلى مقتل 20 شخصاً، وفق المرصد، مشيراً إلى أن المستودع كان مخصصاً لتخزين صواريخ «كورنيت» وقذائف صاروخية.


وفي الأول من سبتمبر، انفجرت سيارة محملة بالذخائر أثناء نقلها عند المدخل الغربي لمدينة بنش بريف إدلب، ما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة أكثر من خمسة آخرين، وفق المرصد السوري.