السياسية - وكالات :

وعلى هذا الصيعد اقتحمت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الاثنين، قرية كيسان شرق بيت لحم بالضفة الغربية.


وأفاد مصدر محلي فلسطيني ، بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وداهمت منزل رئيس المجلس محمد هارون، وفتشته، وهددته باعتقاله واعتقال عدد آخر من المواطنين، بإدعاء أن هناك رشق حجارة على مركبات المستوطنين ،بحسب وكالة "وفا" الفلسطينيية.


وفي سلفيت، اقتحمت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الاثنين، مدينة سلفيت وبلدتي بروقين وكفر الديك غرب المحافظة، واعتقلت خمسة مواطنين فلسطينيين.


وأفادت مصادر محلية لـ وكالة "وفا" الفلسطينية، بأن قوات العدو الإسرائيلي اعتقلت الشقيقين قسام ويوسف محمود البر، ومحمود أمين عواد ووالده أمين عواد، بعد مداهمة منازلهم في مدينة سلفيت.


وفي بلدة كفر الديك، اقتحمت قوات العدو الإسرائيلي عددا من أحياء البلدة، وداهمت منزل المواطن بسام الشكعة واعتقلته، واقتادته إلى جهة مجهولة.


وفي نابلس، أفيد بأن جيش العدو الإسرائيلي سيغلق جميع الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة بنابلس، في تمام الساعة السادسة من مساء اليوم الاثنين، وذلك بالتزامن مع تحركات ومسيرات للمستوطنين.


وذكرت وكالة "وفا" بأن مئات المواطنين قد علقوا، أمس، بين محافظات الضفة الغربية، جراء إغلاق العدو الإسرائيلي المفاجئ لعدد من المداخل والمخارج محافظات، ما تسبب بأزمات مرورية خانقة، وأعاق حركة المواطنين وتنقلهم بين المدن والبلدات.


وفي نابلس، اقتحمت قوات العدو الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، قرية برقة شمال غرب نابلس، وداهمت عددا من منازل المواطنين الفلسطينيين، وفتشتها.


وأفادت مصادر محلية فلسطينية، بأن قوات العدو اقتحمت القرية وسط تعزيزات عسكرية، وفتشت عددا من المنازل، وعبثت بمحتوياتها، كما اعتدت بالضرب على بعض قاطنيها، واستجوبتهم.


وفي الخليل،اعتقلت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الإثنين، مواطنا فلسطينيا من مدينة الخليل.


وأفادت مصادر أمنية ومحلية لـ"وفا"، بأن قوات العدو اعتقلت المواطن يزن رجب برقان، عقب تفتيش منزله والعبث بمحتوياته.


كما نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية عند مداخل الخليل، وبلداتها، وقراها، ومخيماتها، وأغلقت طرقا رئيسية وفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.


وفي طولكرم اعتقلت قوات العدو الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، خمسة مواطنين بينهم أسرى محررون من محافظة طولكرم، بعد مداهمة منازلهم، وتفتيشها.


وفلي جنين اعتقلت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الاثنين، سبعة مواطنين فلسطينيين بينهم سيدتان، من عدة بلدات في محافظة جنين.


وأفاد نادي الأسير، بأن قوات العدو الإسرائيلي شنت عدوانا واسعا على قرية فحمة جنوب جنين، تخلله مداهمة عدد من المنازل، واستجواب سكانها، واعتقال سيدتين ومواطنين اثنين.


وأضاف، أن قوات العدو الإسرائيلي اعتقلت شابين ، عقب تسلل وحدة خاصة إلى بلدة قباطية جنوب المدينة، كما اعتقلت شابا آخر، عقب مداهمة منزله في بلدة يعبد جنوب غرب المدينة.


قال نادي الأسير، إنّ عمليات التّحقيق الميداني الممنهجة التي ينفذها جيش العدو الإسرائيلي في الضّفة الغربية مستمرة وبوتيرة متصاعدة، مشيراً إلى أنّها باتت تشكّل أحد أبرز أدوات العدو في عمليات المداهمة والاقتحام.


وخلال اليومين الماضيين، نفّذت قوات العدو الإسرائيلي عمليات تحقيق ميداني طالت أكثر من 100 مواطن، تركزت بشكل خاص في بلدتي المغير وبدو، حيث أفرج العدو عن غالبية من جرى التحقيق معهم، فيما لا تزال العملية العسكرية في بلدة بدو مستمرة حتى الآن، في أعقاب العملية التي جرت يوم أمس.


وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات العدو الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، بلدة بدّو شمال غرب القدس المحتلة، ونفذت حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات الشبان.


وذكرت محافظة القدس، أن العدو الإسرائيلي يواصل حتى اللحظة احتجاز قرابة 53 شابًا على الأقل في مركز تحقيق، أقامه داخل أحد المنازل التي استولى عليها خلال اقتحامه البلدة، بالتزامن مع عمليات تفتيش، وتخريب، وتكسير داخل عدد من المنازل، والاعتداء بالضرب على عدد من المواطنين.


وفي سياق متصل، دنس 458 مستوطنًا إسرائيليًا، اليوم الإثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، عقب تأمين الحماية الأمنية الكاملة لهم من قبل شرطة العدو الإسرائيلي والقوات الخاصة المسلحة التابعة لها.


وقالت محافظة القدس في تصريح، نقلته وكالة "سند" الفلسطينية للأنباء، إن 418 مستوطنًا شاركوا في الفترة الصباحية من اقتحام باحات المسجد الأقصى، بالإضافة لـ 40 آخرين دخلوا تحت مسمى "السياحة".


ونوهت "المحافظة" إلى أن شرطة العدو الإسرائيلي أغلقت باب المغاربة؛ الخاضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية منذ العام 1967، تزامنًا مع مواصلة فرض تعتيم إعلامي على اقتحامات الأقصى في اليوم الثاني لـ "عيد الغفران".


وحذرت من أن التعتيم على اقتحامات الأقصى يثير مخاوف وتساؤلات واسعة لدى المراقبين والمهتمين بالشأن المقدسي. مؤكدة أنه يأتي بالتزامن مع إجراءات أمنية احتلالية مشددة تشهدها البلدة القديمة ومحيط المسجد.


وأشارت إلى أن قوات العدو الإسرائيلي تقيد حركة المواصلات والعمل في القدس، وتفرض إغلاقًا شاملًا على المؤسسات والمتاجر الفلسطينية، وتفرض قيودًا على الحركة بحجة "عيد الغفران".


ونوهت مصادر مقدسية إلى أن المستوطنين اقتحموا باحات المسجد الأقصى على شكل مجموعات وتجولوا فيها وتلقوا شروحات حول "الهيكل المزعوم"، بينما أدّى بعضهم طقوسًا تلمودية وصلوات بالقرب من "باب الرحمة".


وأمس الأحد، اقتحم قرابة ألف مستوطن باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، يتقدمهم وزير الأمن القومي في حكومة الكيان الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، بحماية أمنية مُشددة.


وتشهد مدينة القدس والبلدة القديمة ومحيط الأقصى انتشارًا مكثفًا لقوات الاحتلال، في ظل التحذيرات المتكررة من محاولات فرض وقائع جديدة في المسجد، واستغلال المناسبات الدينية اليهودية لزيادة أعداد المقتحمين وتوسيع نطاق الطقوس الاستفزازية.


ويتزامن ذلك مع موسم الأعياد اليهودية، الذي بدأ برأس السنة العبرية في 12 سبتمبر، ويتواصل مع عيدي الغفران والعرش حتى مطلع أكتوبر القادم، وسط دعوات من جماعات استيطانية لزيادة الاقتحامات.