السياسية - وكالات:


أكّد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، الاستعداد لتوجيه ردود حاسمة ومدمرة للعدو، مشيراً إلى أن "الدفاع المقدس" شكّل مدرسة استراتيجية لإنتاج القوة الوطنية وتعزيز الوحدة.

وقال الحرس الثوري، في بيان بمناسبة أسبوع الدفاع المقدس، إن "أمريكا والكيان الصهيوني يجب أن يدركا حقيقة أنهما سيضطران عاجلًا أم آجلًا إلى القبول بمنطقة خالية من وجودهما الإجرامي والشرير، وأنه لا مفر لهما من هذا المصير بعون الله".

وأشار، وفقاً لوكالة "تسنيم"، إلى أن القوات المسلحة الإيرانية، بفضل جاهزيتها الكاملة ويقظتها الاستراتيجية، و بالاعتماد على المعرفة المحلية والابتكار الاستراتيجي والاكتفاء الذاتي الدفاعي، بلغت مستوى من الاقتدار يمكّنها من إحباط أي تهديد من مصدره.

ولفت إلى أن المظاهر العظيمة والتاريخية لهذه القوة تجلت في الموجات الساحقة والكاسرة للعدو ضمن عمليات الوعد الصادق خلال الحربين الأمريكيتين ـ الصهيونيتين المفروضتين الثانية والثالثة، والتي كانت موضع متابعة من الرأي العام العالمي.

وذكر الحرس الثوري، أن الإدارة الاستراتيجية لمضيق هرمز، وكسر هيبة القوى الاستكبارية واللا إنسانية والشيطانية، وكشف عجز أنظمة الهيمنة والإرهاب وفي مقدمتها أمريكا، تحولت إلى حقيقة لا يمكن إنكارها، وأن العالم بعد هذه المعارك بات عالمًا مختلفًا.