وقفة حاشدة لأبناء مديرية الثورة بالعاصمة تنديداً بجرائم العدو ودعماً للقوات المسلحة
السياسية:
نظّم أبناء حي الجرف الغربي، وحي الملعب بمديرية الثورة في أمانة العاصمة اليوم، وقفة مسلحة حاشدة تنديدًا بجرائم العدو السعودي ومرتزقته، ودعمًا للقوات المسلحة تحت شعار "تعبئة واستنفار لمواجهة التصعيد بالتصعيد"، تزامنًا مع الذكرى الثالثة لعملية "طوفان الأقصى".
وفي الوقفة التي شارك فيها نائب رئيس مجلس الشورى محمد الدرة، ورئيس لجنة التخطيط بأمانة العاصمة شرف الهادي، ومدراء مؤسسة المياه المهندس محمد مداعس، والمتابعة عبدالحليم السكري، والمديرية سامي حميد، ومسؤول التعبئة بالمديرية صدام الحبابي، رفع المشاركون العلمين اليمني والفلسطيني، واستنكروا بأشد العبارات الجرائم الوحشية التي أقدم عليها مرتزقة العدو السعودي بحق الأسرى.
وأعلن المشاركون الاستنفار والجهوزية العالية لمواجهة العدو السعودي ومرتزقته، والاستعداد لرفد الجبهات بالمال والرجال إسنادا لأبطال القوات المسلحة في جبهات العزة والكرامة والدفاع عن سيادة الوطن.
وجدّدوا تفويضهم المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، واستعداداهم لخوض معركة التحرير والاستقلال ومواجهة العدوان والحصار السعودي، وانتزاع حقوق الشعب اليمني وثرواته المنهوبة.
وفي الوقفة دعا مدير المديرية، ومسؤول التعبئة، أبناء مديرية الثورة إلى مواصلة النفير العام والجهوزية العالية لرفد الجبهات بالمقاتلين والمال إسنادا للقوات المسلحة حتى تحقيق النصر المؤزر.
واستنكرا الجرائم البشعة التي ارتكبها مرتزقة العدو السعودي بحق الأسرى، وتمثل انتهاكاً صارخاً لكل القيم والمواثيق الإنسانية والأعراف القبلية.. مؤكدين الوقوف والدعم الكامل لأبطال القوات المسلحة لردع ودحر العدو ومرتزقته.
وأشارا إلى أن عملية "طوفان الأقصى" كشفت للعالم هشاشة وحقيقة كيان العدو الصهيوني الغاصب والمجرم، وأسقطت مشاريع ومؤامرات التطبيع والخيانة ضد القضية الفلسطينية والأمة الإسلامية ومقدساتها.
وأكد حميد والحبابي، أن الشعب اليمني ثابت على مواقفه الإيمانية في نصرة غزة والقضية الفلسطينية، وماض في معركة التحرير والاستقلال الوطني وإنهاء العدوان والحصار السعودي وصولا إلى تحرير المسجد الأقصى من دنس الصهاينة المجرمين.
وأعلن بيان الوقفة، النفير العام ورفد الجبهات بالرجال والعتاد لمواجهة العدوان السعودي ومرتزقته وما يرتكبونه من جرائم وحشية بحق الأسرى والشعب اليمني، واستمرار الحصار منذ 12 عاما، خدمة للعدو الصهيوني وسعيا لإعادة الشعب للوصاية والتبعية والارتهان للعدو الأجنبي.
وأكد ثبات مواقف الشعب اليمني الإيمانية القرآنية والأخلاقية المشرفة تجاه القضية الفلسطينية وقضايا الأمة والدفاع عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، ونصرة الأقصى المبارك الذي يدنسه قطعان الصهاينة جهارا نهارا في فضيحة مدوية للأنظمة المطبعة والعميلة وفي مقدمتها النظام السعودي.
وجدّد التأكيد على الوقوف صفاً واحدا إلى جانب القيادة الثورية، والقوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام، والمضي قدما في تثبيت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" حتى إنهاء العدوان والحصار واستعادة حقوق الشعب وثرواته المنهوبه.
ودعا بيان الوقفة المغرر بهم للعودة إلى صف الوطن والاستفادة من العفو الرئاسي والكف عن استمرار تورطهم في سفك دماء أبناء شعبهم والمشاركة في معاناته خدمة للعدو السعودي وأسياده ومشغليه اليهود الصهاينة.
وأوضح أن أبناء المديرية، في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد شهيد القدس الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري، يجددون العهد بأن يبقى دمه حي في نفوسهم، والسير على الدرب الذي استشهد عليه وصولا إلى القدس وطرد المحتلين ومواجهة الطغاة والمستكبرين.
شارك في الوقفة قيادات محلية وتنفيذية وتعبوية ومشايخ وشخصيات اجتماعية.
سبأ

