السياسية - وكالات :


أكد رئيس الوفد البرلماني الإيراني إلى الدورة الـ153 للاتحاد البرلماني الدولي، منوجهر متكي، أن محاكمة المعتدين ومعاقبتهم هي السبيل الوحيد لوقف الحرب والتهديدات وإشعال الصراعات.


وحسب وكالة مهر الإيرانية، اليوم الأربعاء، قال متكي، خلال كلمة أمام الدورة المنعقدة في مدينة أروشا بتنزانيا، إن شعوب غرب آسيا، من إيران وفلسطين إلى سوريا ولبنان، تقع تحت وطأة نزعة الحرب، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شنا في 28 فبراير 2026 عدواناً عسكرياً على إيران.


واستعرض متكي صوراً لشهداء وجرحى جراء العدوان، مشيراً إلى استهداف البنى التحتية المدنية، بما في ذلك أكثر من 80 ألف وحدة سكنية ومستشفيات ومدارس وجامعات ومراكز تابعة لجمعية الهلال الأحمر.


ولفت إلى استهداف مدرسة «شجرة طيبة» في ميناب جنوب إيران، ما أسفر عن استشهاد 168 من الطلاب والمعلمين وكوادر المدرسة، إضافة إلى استهداف مجمع ثقافي ورياضي في مدينة لامرد، ما أدى إلى استشهاد وإصابة أكثر من 120 شخصاً، واستهداف حفل زفاف في كوهستك بمحافظة هرمزكان، ما أسفر عن أكثر من 70 شهيداً وجريحاً.


ودعا متكي إلى عدم السماح بتعرض المحكمة الجنائية الدولية للضغط والترهيب، مؤكداً أن وقف التهديدات وإشعال الحروب لا يتحقق إلا بمحاكمة المعتدين ومعاقبتهم.


وحول مضيق هرمز، أكد أن المضيق ظل مفتوحاً أمام حركة السفن التجارية والنفطية خلال العقود الماضية، معتبراً أن الحرب المفروضة هي السبب الرئيسي للمشكلة القائمة، وأن إزالة العامل المتسبب في إغلاق المضيق ستؤدي إلى فتحه.


وحذر متكي دول الجوار من أن تتحول التوترات السياسية الإقليمية، بإرادة مشعلي الحروب، إلى بديل عن الحرب العسكرية المدمرة في مرحلة ما بعد الحرب، مؤكداً أن إيران لن تسمح بذلك.