"هند رجب" تطالب الجنائية الدولية بالتحقيق في تعذيب معتقلين فلسطينيين بسديه تيمان
السياسية - وكالات:
قدمت مؤسسة هند رجب بلاغاً بموجب المادة 15 إلى المحكمة الجنائية الدولية، دعت فيه إلى التحقيق مع مسؤولين "إسرائيليين" وأطباء والجمعية الطبية الإسرائيلية، بشأن وفاة وتعذيب وإساءة معاملة معتقلين فلسطينيين في معتقل سديه تيمان.
وقالت المؤسسة، في تدوينة على منصة "إكس"،اليوم الخميس رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن البلاغ يؤكد أن السلوك الموثق فيه يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وأعمال إبادة جماعية بموجب نظام روما الأساسي.
وأوضحت أن الطلب المقدم بموجب المادة 15 يدعو المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إلى التحقيق في سلسلة المسؤولية، بدءاً من كبار المسؤولين السياسيين الذين صمموا السياسة، والمسؤولين الذين أصدروا توجيهات ملزمة، وصولاً إلى القادة العسكريين والمهنيين الطبيين والهيئات المهنية التي نفذت النظام أو شرعت فيه.
وذكرت المؤسسة أن من بين الأشخاص الذين حددهم البلاغ "وزيري الصحة السابقين موشيه أربيل وأورييل بوسو، ورئيس الجمعية الطبية الإسرائيلية البروفيسور زيون هاجاي، والرئيسة التنفيذية للجمعية الطبية الإسرائيلية المحامية ليا وابنر، ورئيس مجلس أخلاقيات الجمعية الطبية الإسرائيلية الدكتور يوسف والفيش،"إلى جانب آخرين وردت أسماؤهم في البيان.
وفي السياق، أشارت المؤسسة إلى مشاركة الجمعية الطبية "الإسرائيلية" في الجمعية العامة للجمعية الطبية العالمية في روتردام بهولندا، حيث يناقش المندوبون أخلاقيات مهنة الطب، موضحة أن الجمعية تمثل أكثر من 90 بالمائة من الأطباء الإسرائيليين، بمن فيهم أطباء عملوا في مستشفى سديه تيمان، وأن قادتها يشغلون مناصب داخل الجمعية الطبية العالمية.
وتساءلت المؤسسة: "لماذا يتم الترحيب بجمعية وفرت غطاءً مؤسسياً للتعذيب على طاولتها؟"
ودعت المؤسسة إلى دعم عملها القانوني لمكافحة الإفلات من العقاب.

