وزارة التربية والتعليم تُدين تحويل أراضي جامعة تعز إلى مكب للنفايات
السياسية :
أدانت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي بأشد العبارات، إقدام مرتزقة العدو السعودي في مدينة تعز على تحويل أراضي جامعة تعز إلى مكب للنفايات، في انتهاك صارخ للحرم الجامعي وإساءة لمكانة المؤسسات التعليمية ورسالتها العلمية.
وأكدت وزارة التربية في بيان صادر عنها اليوم، أن هذه الممارسات تمثل اعتداءً على البيئة الجامعية ومقدرات الجامعة، وتهدد سلامة الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين، جراء تراكم النفايات وما قد تسببه من انتشار للأوبئة والأمراض، في مخالفة لمقومات البيئة التعليمية السليمة.
وأشارت إلى أن هذه الممارسات تأتي في الوقت الذي حققت فيه جامعة تعز تقدمًا في التصنيفات العالمية، ومكانة متقدمة بين الجامعات اليمنية، وهو إنجاز أكاديمي يستحق الدعم والتقدير، لا أن يُقابل بممارسات تنتقص من مكانة الجامعة وتسيء إلى رسالتها العلمية والبحثية.
واستنكرت الوزارة ما تتعرض له أراضي الجامعة من انتهاك، معتبرة ذلك إساءة للعلم والعلماء واعتداءً على مؤسسة وطنية يفترض صون مكانتها وتمكينها من أداء رسالتها التعليمية والبحثية.
وشدّدت على أن الجامعات مؤسسات علمية ووطنية، وليست مواقع للتخلص من النفايات، وأن الحفاظ على حرمها الجامعي وصون بيئتها مسؤولية تستوجب الوقوف بحزم أمام أي ممارسات تمس سلامة منتسبيها أو تنال من مكانتها الأكاديمية.
وثمنت وزارة التربية، وعي طلبة الجامعة وحرصهم على حماية مؤسساتهم الأكاديمية ومقدراتها، مؤكدة على حقهم في التعبير المسؤول عن مطالبهم المشروعة دفاعًا عن سلامتهم وبيئتهم التعليمية، وصونًا لحق الأجيال القادمة في تعليم آمن وبيئة جامعية ملائمة.
وحملت المرتزقة المدعومين من السعودية المسؤولية عن هذه الممارسات، مطالبةً بوقف تحويل أراضي جامعة تعز إلى مكب للنفايات، والعمل على إزالة المخلفات المتراكمة ومعالجة آثارها الصحية والبيئية، بما يكفل حماية منتسبي الجامعة وصون حرمة الحرم الجامعي والحفاظ على مكانتها العلمية ورسالتها الأكاديمية.
ولفتت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، إلى أن الجامعات منارات للعلم والمعرفة، وجدت لبناء الإنسان وصناعة المستقبل، لا لتكون مكبّات للنفايات.
سبأ

