السياسية - وكالات:

أكد السياسي الإيرلندي عضو البرلمان الأوروبي السابق، ميك والاس، اليوم السبت، أن الحكومة الفرنسية تُخفِّض الانفاق الاجتماعي في البلاد بينما لديها الأموال للتسلُّح ودعم الحروب، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي لا يمانع، قيام "إسرائيل" بالانتقام من الصحفيين الذين يفضحون جرائمها.

وقال والاس، في تدوينتين منفصلتين على منصة "اكس" رصدتهما وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن الفرنسيين يخرجون إلى الشوارع احتجاجاً على حكومة تخفّض الإنفاق الاجتماعي وتدّعي عدم قدرتها على تحمّل تكاليفه، بينما تتوافر لديها أموال وفيرة للتسلّح والحروب.

ولفت إلى أن فرنسا لم تكن يوماً أكثر ثراءً مما هي عليه الآن، غير أن ثروتها تقع في أيدي نخبة صغيرة، معتبراً أن هذا هو ما يُسمّى بالرأسمالية.

وتشهد عدة مدن فرنسية احتجاجات طلابية ونقابية وشعبية على سياسات الحكومة المتعلقة بخفض الإنفاق العام والاجتماعي، وسط مطالب بحماية الخدمات العامة والقدرة الشرائية، واعتراضات على تحميل المواطنين كلفة إجراءات التقشف.

وفي التدوينة الأخرى، قال والاس، إن الاتحاد الأوروبي الذي يدّعي "القيم الأوروبية" لا يمانع قيام "إسرائيل" بالانتقام من الصحفيين الذين يفضحون جرائمها.

وأضاف: "لا يروق للنظام الإسرائيلي الصحفيون الذين يكشفون جرائم الحرب التي يرتكبها، لذا ينتقم منهم أو يقتلهم".

وأوضح أن "الاتحاد الأوروبي الذي يدّعي "القيم الأوروبية" لا يمانع ذلك لأن إسرائيل لا تُعتبر إرهابية بالنسبة له".

واستهدفت قوات العدو الإسرائيلي الصحفي اللبناني البارز رضوان مرتضى، ونهبت وهدمت منزله العائلي الذي بناه بيده، والذي يقع خارج "المنطقة العازلة" في جنوب لبنان.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، رفضت سلطات العدو الإسرائيلي دخول الباحثة والصحفية صوفيا جودفريند، إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد أن استجوبتها شرطة العدو، بسبب تغريداتها التي نشرتها خلال الإبادة الجماعية، كما تم رفض دخول خمسة صحفيين آخرين خلال الأسبوعين الماضيين، حيث تم سحب بعض تأشيراتهم قبل ساعات فقط من موعد الرحلات الجوية، وفقاً لمؤسسة الدراسات الفلسطينية.