السياسية - وكالات:


أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وسام زغبر، اليوم السبت، أن تصعيد العدو الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، واستمرار خروقاته التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 20 فلسطينياً خلال 48 ساعة، يعكس استخفافاً بالوسطاء والضامنين لاتفاق وقف الحرب، ويؤكد عدم اكتراثه بأي التزامات أو مواثيق دولية.


وقال زغبر في تصريح لوكالة (شهاب) الفلسطينية، إن الدم الفلسطيني ليس ورقة للمساومات السياسية، ولا سلعة في حسابات المصالح الدولية، ولا أداة دعائية يستخدمها قادة العدو في صراعاتهم الانتخابية، مشدداً على ضرورة وقف استغلال معاناة الفلسطينيين لتحقيق مكاسب سياسية.


وأوضح أن استهداف العدو الإسرائيلي للمنازل، وسيارات الإسعاف، والمستشفيات، والمدارس، ومراكز الإيواء، إلى جانب استهداف المواطنين خلال تشييع الشهداء كما حدث في مخيم النصيرات، يؤكد أن آلة الحرب الصهيونية تضرب بعرض الحائط القوانين الدولية والقيم الإنسانية.


وحمل زغبر الإدارة الأمريكية المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية عن استمرار الجرائم الصهيونية، باعتبارها الداعم الرئيسي للعدو بالسلاح والحماية السياسية والدبلوماسية.


ودعا الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية إلى تجاوز بيانات الإدانة واتخاذ خطوات عملية وفورية، تشمل فرض عقوبات على العدو الإسرائيلي وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.