نبيل الجمل*

يا أبناء شعبنا اليمني العظيم، يا أحرار الأمة والعالم أجمع..
على مدى أكثر من أحد عشر عاماً مضت، ولا يزال اليمن العزيز، مهد العروبة والتاريخ، يسطر بدمائه وجراحه مأساة إنسانية هي الأشد وطأة وعمقاً في العصر الحديث. إحدى عشرة سنة من الصمود والثبات في وجه عدوان غاشم وحصار جائر، تترابط فيه أيدي القوى الاستعمارية والطغيان متمثلة في أمريكا وبني صهيون ونظام آل سعود والدول الغربية، والذين أمعنوا في ممارسة سياسات التجويع والفقر والمرض والظلم ضد شعب بأكمله، أمام مرأى ومسمع من عالم أصم يلوذ بصمت مخزٍ.

إننا اليوم، وبعد أكثر من عقد من العدوان على اليمن، نؤكد على حقائق وهي:

- نُدين ونستنكر أمعان تحالف العدوان السعودي الأمريكي استمرارها في قطع رواتب الموظفين، وحصارها للمنافذ البرية والمطارات والمؤانى البحرية، في محاولة بائسة لتركيع الشعب اليمني0

- آن الأوان لهذا الحصار والعدوان أن ينتهي فوراً ودون قيد أو شرط، وأن تُفتح جميع المطارات والموانئ اليمنية، واستعادت ثروات وإيرادات الشعب المنهوبة.

- إن سنوات المعاناة لم تزد الشعب اليمني والمجاهدين إلا ثباتاً ويقيناً بالوعد الإلهي بنصرة المستضعفين ودحر قوى الاستكبار العالمي. ونؤكد أن عروش الطغاة والظالمين إلى زوال، وأن الحقوق التاريخية والجغرافية لليمن في جيزان ونجران وعسير ستعود ولن تسقط بالتقادم.

- نحيي الصمود الأسطوري لأبناء شعبنا اليمني الحر، وندعو كافة الأحرار في العالم إلى التضامن مع قضيتنا العادلة والضغط لإنهاء هذه المعاناة.

إن دماء الشهداء والجرحى هي الوقود الذي سيكتب نهاية الطغيان، ولن يثنينا أي حصار عن مواصلة معركة الكرامة حتى تحقيق النصر والحرية الكاملة لليمن السعيد.
عاش اليمن حراً، أبياً، ومستقلاً
والعاقبة للمتقين

* المقال يعبر عن رأي الكاتب