المحويت.. 96 مسيرة حاشدة تأييدا لخيار المواجهة وفرض معادلة الحصار بالحصار
السياسية :
شهدت محافظة المحويت اليوم، 96 مسيرة جماهيرية حاشدة في مركز المحافظة ومديرياتها، تحت شعار "الحصار بالحصار.. والتصعيد بالتصعيد"، استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
ورفع المشاركون في المسيرات بمدينة المحويت ومديريات الرجم وشبام كوكبان والطويلة والخبت وحفاش وملحان وبني سعد وجبل المحويت، والتي تقدّمها وكلاء المحافظة وقيادات السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية والشخصيات الاجتماعية، اللافتات المعبرة عن الموقف الشعبي الداعم لخيارات مواجهة الحصار والتصعيد، مؤكدين استمرار الثبات والصمود في مواجهة التحديات.
ورددوا الهتافات والشعارات المؤيدة لمواقف القيادة الثورية، والداعمة للقوات المسلحة اليمنية في معركة الدفاع عن الوطن وسيادته.
وجدد أبناء المحويت التفويض لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ الخيارات والقرارات المناسبة الكفيلة برفع الحصار عن الشعب اليمني واستعادة الحقوق والثروات الوطنية والحفاظ على السيادة والاستقلال.
وأشادوا بالعمليات التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية، وما تحققه من إنجازات في مواجهة قوى العدوان، مؤكدين أهمية الاستمرار في فرض معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد".
وجدد المشاركون في المسيرات التأكيد على مواصلة دعم ومساندة قضايا الأمة الإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وأعلنوا الاستنفار والجهوزية العالية والاستعداد لمواجهة كل التحديات والدفاع عن سيادة اليمن واستقلال قراره.
وبارك بيان مسيرات المحويت القرارات والخطوات التي اتخذتها القيادة وأعلنتها القوات المسلحة من خلال فرض الحصار البحري على العدو السعودي، رداً بالمثل حتى رفع الحصار عن اليمن واستعادة الثروات والسيادة والحقوق كاملة غير منقوصة، معبراً عن الثقة بأن هذه الخطوة ستجبر العدو على الاستجابة للمطالب العادلة، وإلا فإن التصعيد سيقابله التصعيد.
وأكد الاستعداد الكامل لتحمل أي أثمان في هذه المعركة، انطلاقاً من القناعة بأن هدف العدو من استمرار الحصار هو التجويع والإخضاع، وأن كلفة المواجهة أقل بكثير من كلفة التردد، وأنها معركة حق وجهاد في سبيل الله أمام عدو جعل من نفسه أداة بيد الصهيونية العالمية لاستهداف اليمن.
وأوضح البيان أن الشعب اليمني يبارك الردود القوية التي نفذتها القوات المسلحة على تصعيد العدو السعودي واستهدافه لمحافظة الحديدة والمنشآت الحيوية فيها، وكذلك اختراقه للسيادة اليمنية بطيرانه المسير الذي تم إسقاطه، مؤكداً أن تلك الردود حملت رسائل واضحة بأن أي تصعيد قادم سيكون الرد عليه مختلفاً.
وبارك العمليات العسكرية التي استهدفت السفن المخالفة لقرار حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي، منوها بما تحقق من مقومات القوة المادية والمعنوية بفضل المشروع القرآني والجهاد في سبيل الله والتحرك والقائد القرآني والأمة المستجيبة.
وأدان البيان العدوان السعودي الأمريكي على الشعب العراقي ومؤسسته الأمنية ومجاهديه، والذي أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، مؤكداً الوقوف إلى جانبهم في مواجهة العدو المجرم الذي يستهدف الجميع.
ودعا جميع شعوب الأمة إلى التحرك لمواجهة هذه المخططات الصهيونية الخطيرة والتي للأسف أصبحت بعض الأنظمة العربية وفي مقدمتها العدو السعودي جزءاً منها وأداة لتنفيذها، بالرغم من أنها تستهدفهم ولا تستثنيهم أبداً، وتستهدف المقدسات وتطمع في ثروات بلدانهم، لكنهم قوم لا يعقلون للأسف الشديد.
وجدد في ذكرى استشهاد المجاهد القائد الكبير إسماعيل هنيئة، التأكيد على الموقف الثابت تجاه القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك، والوقوف إلى جانب المجاهدين في غزة وفلسطين، وكل ساحات محور الجهاد والمقاومة في لبنان والعراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكل أحرار الأمة العربية والإسلامية، مؤكدا الجهوزية الكاملة لأي تصعيد للأعداء سواء تجاه غزة والضفة والقدس أو لبنان أو أي جبهة من جبهات الجهاد والمقاومة.
سبأ
كما أكد البيان التمسك بمعادلة وحدة ساحات الإسلام والجهاد، ورفض معادلة الاستباحة ومعادلة الاستفراد بكل جبهة على حدة، والثقة المطلقة بالله وبنصره، والتوكل الكامل عليه سبحانه وتعالى.

