السياسية :

حملت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، قيادة تحالف العدوان السعودي والمرتزقة التابعين لها المسؤوليةَ القانونيةَ والجنائيةَ الكاملةَ عن هذه جريمة استهداف منزل مواطن في مديرية التعزية في محافظة تعز وعن كافة الجرائم المماثلة.واعتبرت الهيئة في بيان تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)أن استهداف قواتُ مرتزقة العدوان السعودي منزلاً في منطقة وادي حنش بمديرية التعزية بمحافظة تعز، والذي أدى إلى إصابة أربعة مواطنين بينهم طفلان وامرأتان إحداهما مسنة، وإلحاق أضرار جسيمة بالمنزل وممتلكات المواطنين، يعد امتداداً لجرائم الحرب والانتهاكات الممنهجة التي ترتكب بحق المدنيين في المناطق السكنية.
وأشار البيان إلى أن استهداف المنازل الآهلة بالسكان يمثل انتهاكاً جسيماً وصريحاً للمادة 51 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف لعام 1977، والتي تحظر الهجمات العشوائية ضد المدنيين.
وأكد بأن ذلك يشكل ذلك جريمة حرب وفقاً للمادة 8 من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، لاستهدافه عمداً لأشخاص مدنيين، ويعد هذا الفعل انتهاكاً لحق الإنسان الأساسي في الحياة والسلامة الجسدية المكفول بالمادتين 3 و 5 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وانتهاكاً للحق في السكن الآمن، معتبرا إصابة الأطفال والنساء المسنات يمثل انتهاكاً مضاعفاً لاتفاقية حقوق الطفل واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.
وحمّلت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان قيادة تحالف العدوان السعودي والمرتزقة التابعين لها المسؤوليةَ القانونيةَ والجنائيةَ الكاملةَ عن هذه الجريمة وعن كافة الجرائم المماثلة، معتبرة ً إياها جرائم لا تسقط بالتقادم، مطالبة الأممَ المُتحدةَ ومجلسَ الأمن بإجراء تحقيقٍ دوليٍّ مستقلٍّ في هذه الجريمة وإحالة المتورطين إلى المحاكم الدولية.

ودعت المجتمعَ الدوليَّ إلى مُمارسة ضغوطٍ فوريةٍ لوقف استهداف المدنيين والمناطق السكنية في اليمن ورفع الحصار، مجددة التأكيد على أن الصمت الدولي يمنح مرتكبي هذه الجرائم الضوء الأخضر للاستمرار في ارتكاب المزيد من الانتهاكات بحق الشعب اليمني.



سبأ