السياسية - وكالات:



أكد قائد القوات البرية للجيش الإيراني، العميد علي جهانشاهي، اليوم الأحد، أن القوات البرية أعدّت نفسها على مدار السنوات الماضية لمواجهة مختلف أنواع التهديدات البرية، من خلال إجراء تدريبات متواصلة ودقيقة ومتخصصة، مشدداً على أنه في حال وقوع أي عمل عدائي، فإنها ستردّ رداً حاسماً ورادعاً، مضيفاً: إذا ما وطأت قدم العسكري الأميركي أرض إيران، فسوف نقطعها.

وقال العميد جهانشاهي، خلال زيارته وحدات القوات البرية في المناطق الجنوبية الشرقية وساحل مكران، إن وحدات القوات البرية للجيش في حالة تأهب قتالي كامل، من خلال المراقبة المستمرة للتحركات والرصد الدقيق للتهديدات، وهي تحمي حدود الجمهورية الإسلامية الإيرانية بكل حزم.

وأشار قائد القوات البرية إلى أن القوة الحقيقية للأعداء وقدراتهم قد انكشفت اليوم للعلن، قائلاً: لقد أُجبر العدو على الركوع أمام إرادة القوات المسلحة والشعب الإيراني.

وأضاف أن جاهزية القوات المسلحة ودعم الشعب الإيراني للمقاتلين على مختلف الجبهات، إلى جانب تعزيز التماسك الوطني، قد أفشلا حسابات أعداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وشدد على أهمية التدريب المتخصص والقتالي، لا سيما في مجال مكافحة الحرب البرية، وقال إن القوات البرية أعدّت نفسها لمواجهة مختلف التهديدات البرية على مدار السنوات الماضية، من خلال تنفيذ تدريبات مستمرة ودقيقة ومتخصصة، وستردّ رداً حاسماً ورادعاً في حال وقوع أي عمل عدائي.

وتابع العميد جهانشاهي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أظهرت في المواجهات الأخيرة أن إرادة الشعب الإيراني ومعنوياته، إلى جانب قدراتها الدفاعية، تُعد من أهم عوامل قوة البلاد.

وأكد أن الشعب الإيراني لطالما وقف، بعزيمة راسخة وروح لا تعرف الكلل، إلى جانب القوات المسلحة، ودافع عن المقاتلين وساندهم، مانعاً الأعداء من تحقيق مآربهم.

وأوضح أن التواجد الفعال لوحدات التدخل السريع والقوات الخاصة والطائرات المسيّرة والمدفعية والمركبات المدرعة في المناطق الحدودية ساهم في مواجهة تهديدات العدو، وحماية الحدود، وضمان الأمن المستدام.