أ / عبد الرقيب البليط*
الإعلام اليمني يمثل صوت الشعب الناقل معاناته والذي يكشف للعالم الحقائق المروعة لجرائم العدوان السعودي أمريكي التي ارتكبها ضد الشعب اليمني على مدى 12 عاماً بالعدوان الظالم والحصار الجائر والذي لايزال مستمراً حتى اللحظة.
فيجب على الإعلام اليمني وبكل وسائله المرئية والمسموعة والمقرؤة وإعلاميوه الاستمرار في إيصال رسالته الإعلامية النبيلة وإبراز كل الجرائم والمجازر البشعة التي ارتكبت بحق اليمنيين بالآلة العسكرية لجيوش دول تحالف العدوان.
لقد أمعن العدو السعودي طيلة 12 عاما في قتل وتجويع اليمنيين لاستخدام سلاح الحصار، خاصة ممن يعانون من الأمراض المزمنة بسبب انعدام العدواء وعدم تمكنهم من السفر إلى الخارج للعلاج بسبب إغلاق المطارات اليمنية بالحصار الجوي.
والحصار بكافة مسمياته وأنواعه وأساليبه البحري والجوي والبري، يعتبر من أبشع جرائم الحرب التي تجرمها كل الأديان والشرائع السماوية والقوانين والمواثيق والاتفاقيات الأممية والأعراف البشرية والأخلاق الإنسانية.
ومما سبق، لجأ اليمنيين في المناطق الحُرة بحكمة قيادتهم الثورية والسياسية والقوات المسلحة إلى فرض الحصار البحري على العدو السعودي لكسر الحصار وإنهاء العدوان على اليمن الذي يخوض معركته المقدسة ضد العدو ومرتزقته، وهنا يتوجب على الإعلام اليمني القيام بدوره المقدس.
* المقال يعبر عن رأي الكاتب