تصاعد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة
السياسية - وكالات:
تصاعدت هجمات المستوطنين، صباح اليوم الإثنين، على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة.
وحسب وكالة "صفا" الفلسطينية، أفادت مصادر أمنية بأن عدداً من المستوطنين اقتحموا المنطقة الغربية في قرية تل، جنوب غرب نابلس، وهاجموا منازل المواطنين، دون أن تتوفر حتى الآن معلومات عن وقوع إصابات.
ويتزامن ذلك مع استمرار حصار المستوطنين، بحماية قوات العدو، ثلاثة منازل في منطقة رأس العين ببلدة قصرة جنوب نابلس لليوم الـ 16 على التوالي، وسط منع السكان من الوصول إلى منازلهم أو مغادرتها، وإغلاق الطرق المؤدية إليها بالسواتر الترابية والحجارة.
وفي جنوب نابلس، أحرق مستوطنون أمس غرفة سكنية ومركبة في بلدة أوصرين ، وخطوا شعارات عنصرية في المكان، إضافة إلى اقتحام أطراف قرية جالود جنوب شرق نابلس وإطلاق الرصاص الحي باتجاه منازل المواطنين ورشقها بالحجارة.
وفي مسافر يطا جنوب الخليل، هاجم مستوطنون مسلحون مزارعين ورعاة في خربتي زنوتة وأم الخير، وأجبروهم تحت تهديد السلاح على مغادرة أراضيهم، قبل إطلاق مواشيهم في حقول الفلسطينيين، ما تسبب في إتلاف المزروعات.
كما طالت الاعتداءات أراضي المواطنين في عين الحراشة ببلدة المزرعة الغربية شمال رام الله، حيث خُربت أشجار زيتون ومُنع مزارعون من الوصول إلى أراضيهم.
وفي قرية المغير قضاء رام الله، أغلق جيش العدو مدخل القرية، في وقت تجمهر فيه المستوطنون قرب القرية.
وتتعرض قرية تل لسلسلة من الاعتداءات والاقتحامات المتكررة من قبل المستوطنين وقوات العدو، شملت حملات اعتقال وإخطارات بالهدم والاستيلاء على منازل. وكانت قوات العدو قد اقتحمت القرية في وقت سابق وأجبرت سكان عدد من المنازل على إخلائها تمهيدا لهدم منزل الشهيد فاروق رمضان.
وفي الـ 24 من يوليو الماضي، ارتكب جنود العدو ومستوطنون مجزرة في تل أسفرت عن استشهاد أربعة مواطنين من عائلة واحدة وإصابة أربعة آخرين، خلال تصدي أهالي القرية لهجوم شنه مستوطنون على منازل المواطنين.

