العفو الدولية: "إسرائيل" تكثّف إجراءات ضم الضفة الغربية بمصادرة أراضٍ فلسطينية
السياسية - وكالات:
قالت منظمة العفو الدولية، اليوم الخميس، إن "إسرائيل" تصعّد توسعها الاستيطاني غير القانوني المتواصل من خلال مصادرة أراضٍ في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة.
وأشارت المنظمة، في بيان أطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إلى أن ذلك يشمل خطوة مثيرة للقلق البالغ تتمثّل في إصدار أوامر صريحة بالاستيلاء على أراضٍ تقع في المنطقة (أ) الخاضعة لسيطرة سلطات دولة فلسطين.
وأوضحت أن الجيش "الإسرائيلي" أصدر خلال يوليو الماضي 15 أمرًا على الأقل لمصادرة نحو 200 دونم من الأراضي في محافظة جنين، بهدف ربط مستوطنتين جديدتين مخطط لإقامتهما، مشيرة إلى أن معظم الأراضي المصادرة مملوكة لفلسطينيين من قرى في المحافظة.
وحذرت "العفو الدولية" من أن إنشاء طرق جديدة وربط المستوطنات ببعضها يؤدي إلى تقطيع أوصال التجمعات الفلسطينية وعزل جنين عن محافظات أخر، ويقوّض الروابط الاقتصادية والاجتماعية ويقيّد حرية تنقل الفلسطينيين.
وقالت مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، هبة مرايف، إن مصادرة أراضٍ في المنطقة (أ) تمثل توسعًا في أجندة الضم لتشمل مناطق كانت خاضعة لسيطرة السلطات الفلسطينية منذ اتفاقيات أوسلو.
وأشارت المنظمة إلى أن خطة E1 الاستيطانية تتضمن طرح مناقصات لبناء 1,234 وحدة سكنية في الضفة الغربية المحتلة، محذرة من أن تنفيذها سيعزل القدس الشرقية عن بقية الأراضي الفلسطينية ويقسّم الضفة الغربية إلى قسمين.
وذكرت أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية سجل في أبريل الماضي 925 عائقًا أمام حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية، وهو أعلى رقم يُسجل منذ 20 عامًا.
ودعت منظمة العفو الدولية، الدول إلى اتخاذ إجراءات ملموسة للضغط على "إسرائيل" لوقف مصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني، مطالبةً الشركات بالامتناع عن المشاركة في مشاريع مرتبطة بالمستوطنات أو الاحتلال أو مصادرة الأراضي.
وأكدت أن المستوطنات "الإسرائيلية" في الأراضي الفلسطينية المحتلة تُعد جرائم حرب بموجب القانون الدولي، مجددة دعوتها إلى إنهاء الاحتلال "الإسرائيلي" للأراضي الفلسطينية.

