مسيرات حاشدة في الضالع دعما للقوات المسلحة والرفض القاطع لافتراءات العدو باستهداف مكة
السياسية :
شهدت مديريات دمت والحشاء وقعطبة وجبن بمحافظة الضالع، اليوم، مسيرات جماهيرية، دعما للقوات المسلحة ومعادلة الحصار بالحصار، وفضحا لأكذوبة استهداف مكة المكرمة.
وردّد المشاركون في مسيرة دمت التي تقدّمها القائم بأعمال المحافظ عبداللطيف الشغدري، ومسؤول التعبئة أحمد المراني، شعارات البراءة من أعداء الله، وهتافات عبرت عن الثبات والجهوزية لكل الخيارات، والتأييد لإرساء معادلة الحصار بالحصار والاستعداد لمواجهة التصعيد الشامل.
وأشادوا بالانتصارات العظيمة التي حققها أبطال القوات المسلحة بدحر تحشيدات العدو السعودي من مديريات الساحل الغربي، والعمليات النوعية والضربات المسددة على قواعد ومنشآت ومطارات العدو في عمق أراضيه.
وأدان المشاركون في مسيرات الضالع الادعاءات الباطلة التي يروج لها النظام السعودي، بشأن وجود خطر أو تهديد يستهدف مكة المكرمة من الأراضي اليمنية.. مؤكدين الرفض القاطع لهذه الافتراءات والتضليل الإعلامي المفضوح الذي يعمد إليه العدو السعودي بهدف استعطاف الشعوب الإسلامية وتزييف الحقائق لتبرير استمرار عدوانه وتصعيده وحصاره على الشعب اليمني.
وأكدوا أن الترويج لهذه الشائعات والأكاذيب يأتي للتغطية على الجرائم اليومية واستهداف الأعيان المدنية في اليمن، ومحاولة بائسة لتوظيف المقدسات الإسلامية في خدمة مخططات العدو.
وجدد أبناء الضالع التأكيد على دعم وإسناد القوات المسلحة ضد العدو السعودي للاستمرار في فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد.
وأوضح بيان صادر عن المسيرات، أن خروج الجماهير في مسيرات اليوم، يأتي دفاعاً عن شرف الانتماء للإسلام، ورفضاً للبهتان العظيم وكذبة العصر التي أطلقها العدو السعودي المجرم بحق شعبنا يمن الإيمان والحكمة.
وأكد تمسك اليمنيين بقضيتهم العادلة في مواجهة العدوان الظالم والحصار الجائر المستمر منذ 12 عاماً، وتمسكهم بمواقفهم المشرفة تجاه قضايا الأمة الإسلامية، وفي مقدمتها الدفاع عن المقدسات الإسلامية وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة والأقصى الشريف ونصرة القضية الفلسطينية وكل قضايا الأمة المحقة والعادلة.
وتوجه إلى الله سبحانه وتعالى بعظيم الحمد والشكر والثناء على ما منّ به من انتصارات عظيمة وجليلة، وبارك لقائد الثورة والقوات المسلحة هذه الانتصارات الكبيرة والتاريخية، سائلاً الله الرحمة للشهداء العظماء، وللجرحى الشفاء العاجل، وللمرابطين الثبات والسداد.
كما أكد البيان عدم التراجع عن خط الجهاد في سبيل الله ومعاداة أعدائه وموالاة أوليائه، وعدم التفريط في الحرية والاستقلال والكرامة.. مجدداً التأكيد على استمرار المعركة ضد العدو السعودي المجرم ودعم ومساندة القوات المسلحة في معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد وضرب تحشيدات العدو السعودي حتى كسر الحصار الظالم الغاشم واستعادة كل الحقوق، ورفع العدوان وكل أشكال الظلم عن البلاد والشعب مهما كان الثمن.
واستهجن البيان ورفض رفضاً قاطعاً الاتهام الخطير والكذبة الكبرى والبهتان العظيم الذي أطلقه قارون العصر وقرن الشيطان العدو السعودي ضد شعبنا باستهداف مكة المكرمة، وما تلقفته وتبنته أنظمة وأحزاب وجماعات وأطراف لا تتورع عن قول الزور وتبني البهتان ظلماً وعدواناً وفجوراً.. معتبرا ذلك جريمة خطيرة وبهتاناً عظيماً لا يغتفر بحق شعبنا، ومساساً بشرف وقدسية انتمائنا الأصيل للإسلام منذ فجر الرسالة وإلى الآن، وتشويهاً متعمداً لشعبنا، ورداً ومعارضة لقول الرسول صلى الله عليه وعلى آله في أهل اليمن: " الإيمان يمان والحكمة يمانية".
وتساءل "فهل يعقل أن من يتجسد فيه الإيمان والحكمة يستهدف المقدسات؟ حاشا لله فنحن كشعب يمني أنفسنا وأرواحنا وحياتنا وأموالنا وما نملك فداءً لمكة المكرمة وفداءً للمقدسات الإسلامية بأكملها".
وجدد بيان المسيرات التأكيد على التمسك بالمواقف الثابتة تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها الدفاع عن المقدسات أمام مخططات أعداء الله الكفار الصهاينة الذين يجاهرون بنواياهم العدوانية تجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى المبارك.
كما أكد ثبات الموقف في الدفاع عن القضية الفلسطينية وكل قضايا الأمة العادلة جنباً إلى جنب مع محور الجهاد والمقاومة والقدس في فلسطين ولبنان والعراق وإيران وكل أحرار الأمة.
ودعا البيان كل الأنظمة والأحزاب والجهات إلى الوقوف مع هذا الموقف أو منافسته في ميادين المواقف الحقيقية المشرفة، ليتضح الصادق من الكاذب في حميته وحمايته لمقدسات وشرف وكرامة الأمة، ليحق الخزي والعار على الأعداء الكافرين وعلى المنافقين الكاذبين المفترين، ويحق العز والشرف والسمو للمؤمنين الصادقين الأوفياء المخلصين.
سبأ

