مسيرات ووقفات بمحافظة صنعاء لدعم القوات المسلحة وتفنيد مزاعم استهداف مكة المكرمة
السياسية :
شهدت عدد من مديريات محافظة صنعاء، اليوم، مسيرات جماهيرية ووقفات شعبية حاشدة تحت شعار "دعم القوات المسلحة ومعادلة الحصار بالحصار وفضح أكذوبة إستهداف مكة المكرمة".
وأوضح المشاركون في المسيرات والوقفات بمديريات مناخة وصعفان والحيمتين الداخلية والخارجية، أن خروجهم اليوم دفاعًا عن شرف الإنتماء للإسلام، ورفضًا للبهتان العظيم وكذبة العصر التي أطلقها العدو السعودي المجرم بحق شعبنا يمن الإيمان والحكمة، ولإعلان الموقف منه، وممن تلقفوا منه هذا البهتان الخبيث والزور الفاضح المسيء لقدسية مكة المكرمة.
وأكدوا ثباتهم وتمسكهم بقضيتهم العادلة في مواجهة العدوان الظالم والحصار الجائر المستمر منذ 12 عامًا، وثباتهم على مواقفهم المشرفة تجاه قضايا الأمة الإسلامية وفي مقدمتها الدفاع عن المقدسات الإسلامية وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة والأقصى الشريف ونصرة القضية الفلسطينية وكل قضايا الأمة المحقة والعادلة.
وعبروا عن الحمد والشكر والثناء لله سبحانه وتعالى على ما منّ به على الوطن من انتصارات عظيمة وجليلة، مباركين لقائد الثورة وأبطال القوات المسلحة هذه الانتصارات الكبيرة والتاريخية، سائلين الله الرحمة للشهداء العظماء والشفاء العاجل للجرحى والثبات والسداد للمرابطين.
كما أكدوا عدم التراجع عن خط الجهاد في سبيل الله ومعاداة أعدائه وموالاة أوليائه، وعدم التفريط في الحرية والاستقلال والكرامة، مجدّدين التأكيد على استمرار المعركة ضد العدو السعودي المجرم ودعم ومساندة القوات المسلحة في معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد وضرب تحشيدات العدو السعودي حتى كسر الحصار الظالم الغاشم واستعادة كل الحقوق، ورفع العدوان وكل أشكال الظلم عن البلاد والشعب مهما كان الثمن.
وأوضح بيان صادر عن المسيرات، أن خروجهم جاء دفاعًا عن شرف انتمائهم للإسلام، ورفضًا للبهتان العظيم وكذبة العصر التي أطلقها العدو السعودي المجرم بحق شعب يمن الإيمان والحكمة، وإعلانًا لموقفهم منه وممن تلقفوا منه هذا البهتان الخبيث والزور الفاضح المسيء لقدسية مكة المكرمة.
وأكد تمسك اليمنيين بقضيتهم العادلة في مواجهة العدوان الظالم والحصار الجائر المستمر منذ 12 عامًا، وتمسكهم بمواقفهم المشرفة تجاه قضايا الأمة الإسلامية، وفي مقدمتها الدفاع عن المقدسات الإسلامية وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة والأقصى الشريف ونصرة القضية الفلسطينية وكل قضايا الأمة المحقة والعادلة.
وتوجه البيان، إلى الله سبحانه بعظيم الحمد والشكر والثناء على ما منّ به من انتصارات عظيمة وجليلة، مباركًا لقائد الثورة والجيش والقوات المسلحة هذه الانتصارات الكبيرة والتاريخية، سائلاً الله الرحمة للشهداء العظماء، وللجرحى الشفاء العاجل، وللمرابطين الثبات والسداد.
ولفت إلى عدم التراجع عن خط الجهاد في سبيل الله ومعاداة أعدائه وموالاة أوليائه، وكذا عدم التفريط في الحرية والاستقلال والكرامة، مجدّدًا التأكيد على استمرار المعركة ضد العدو السعودي المجرم ودعم ومساندة القوات المسلحة في معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد وضرب تحشيدات العدو السعودي حتى كسر الحصار الظالم الغاشم واستعادة كل الحقوق، ورفع العدوان وكل أشكال الظلم عن البلاد والشعب مهما كان الثمن.
وأكد البيان الرفض رفضًا قاطعًا الاتهام الخطير والكذبة الكبرى والبهتان العظيم الذي أطلقه قارون العصر وقرن الشيطان العدو السعودي ضد شعبنا باستهداف مكة المكرمة، وما تلقفته وتبنته أنظمة وأحزاب وجماعات وأطراف لا تتورع عن قول الزور وتبني البهتان ظلمًا وعدوانًا وفجورًا.
واعتبر ذلك جريمة خطيرة وبهتانًا عظيمًا لا يغتفر بحق شعبنا، ومساساً بشرف وقدسية انتمائنا الأصيل للإسلام منذ فجر الرسالة وإلى الآن، وتشويهاً متعمداً لشعبنا، ورداً ومعارضة لقول الرسول صلى الله عليه وعلى آله في أهل اليمن: " الإيمان يمان والحكمة يمانية".
وتساءل "فهل يعقل أن من يتجسد فيه الإيمان والحكمة يستهدف المقدسات؟ حاشا لله فنحن كشعب يمني أنفسنا وأرواحنا وحياتنا وأموالنا وما نملك فداءً لمكة المكرمة وفداءً للمقدسات الإسلامية بأكملها".
وشدّد على الاحتفاظ بالحق الطبيعي في الرد على هذا التعدي بكل أنواع وأشكال الردود المشروعة، وتفويض القيادة والجيش بالرد بالكيفية المناسبة وفي الوقت والزمان المناسبين.
وجدّد بيان المسيرات التأكيد على التمسك بالمواقف الثابتة تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها الدفاع عن المقدسات أمام مخططات أعداء الله الكفار الصهاينة الذين يجاهرون بنواياهم العدوانية تجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى المبارك.
كما أكد ثبات الموقف في الدفاع عن القضية الفلسطينية وكل قضايا الأمة العادلة جنباً إلى جنب مع محور الجهاد والمقاومة والقدس في فلسطين ولبنان والعراق وإيران وكل أحرار الأمة، داعيًا كل الأنظمة والأحزاب والجهات إلى الوقوف مع هذا الموقف أو منافسته في ميادين المواقف الحقيقية المشرفة، ليتضح الصادق من الكاذب في حميته وحمايته لمقدسات وشرف وكرامة الأمة، ليحق الخزي والعار على الأعداء الكافرين وعلى المنافقين الكاذبين المفترين، ويحق العز والشرف والسمو للمؤمنين الصادقين الأوفياء المخلصين.
سبأ

