مستوطنون يطلقون النار على منازل فلسطينية ويعتدون على المزارعين في الضفة الغربية
السياسية - وكالات:
أطلق مستوطنون صهاينة، اليوم السبت، الرصاص الحي صوب منازل المواطنين الفلسطينيين في قرية المغير شمال شرق رام الله، فيما اقتحمت قوات العدو منزلين في القرية، واحتجزت أفراد عائلة أحدهما واستجوبتهم.
وأفاد عضو مجلس قروي المغير مرزوق أبو نعيم، في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن عددًا من المستوطنين اقتحموا منطقة "شعب اللوز" في القرية، وأطلقوا الرصاص الحي صوب منازل المواطنين، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات أو اندلاع مواجهات.
وأضاف أن قوات العدو اقتحمت للمرة الثانية خلال ساعات منزل المواطن الحاج أبو عطا، وفتشته واعتلت سطحه، واحتجزت أفراد عائلته واستجوبتهم، كما داهمت منزل المواطن رسمي أبو عليا وفتشته.
وفي شرق طوباس، أطلقت مجموعة من المستوطنين، صباح اليوم السبت، مواشيها للرعي في أراضي الفلسطينيين بمنطقة تياسير، في اعتداء جديد يستهدف المزارعين وممتلكاتهم.
وأوضحت مصادر محلية أن المستوطنين أطلقوا مواشيهم في منطقة تياسير، ما يهدد المحاصيل الزراعية وممتلكات المواطنين في المنطقة، وفق وكالة "سند" الفلسطينية.
وتتكرر اعتداءات المستوطنين في منطقة تياسير وبلدات طوباس الشرقية، حيث تشهد مواسم الرعي تكثيفًا لعمليات إطلاق المواشي في الأراضي الزراعية.
ويأتي ذلك في ظل تصعيد متواصل من المستوطنين بحق المزارعين والرعاة الفلسطينيين، خاصة في المناطق المصنفة "ج"، ضمن ما تصفه المصادر بـ"الاستيطان الرعوي".
وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قد رصدت تنفيذ قوات العدو ومستوطنيه ما مجموعه 2030 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس خلال أغسطس الماضي.
وبلغت اعتداءات المستوطنين 628 اعتداءً، أدت إلى إصابة 164 مواطنًا وإلحاق أضرار مباشرة بهم، كما طالت عمليات التخريب والاقتلاع 21,508 أشجار، منها 19,375 شجرة زيتون.
وفي سياق التوسع الاستيطاني، حاول المستوطنون خلال الشهر الماضي إقامة 32 بؤرة استيطانية جديدة، في خطوة تمهد للسيطرة على الأراضي الريفية والرعوية وعزل التجمعات الفلسطينية.

