مخططات استيطانية صهيونية تهدف الى تقطيع أوصال الضفة و عزل التجمعات الفلسطينية
السياسية - وكالات:
كشف المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، اليوم السبت، النقاب عن مخططات استيطانية متسارعة في الضفة الغربية، ومدعومة من جيش العدو الإسرائيلي، تستهدف تقطيع أوصال الضفة وتعميق عزل التجمعات الفلسطينية وتقييد حركتها.
وبين المكتب في تقريره الاستيطاني الأسبوعي، أنه في محافظة رام الله والبيرة، يعمل المستوطنون بالتنسيق مع الجيش على إعادة تنظيم الطرق ومحاور حركة المرور، عبر فتح الطريق "463" و"الطريق الصيني"، بهدف ربط البؤر الاستيطانية المحيطة بمستوطنتي "تلمون" و"دوليف"، وفق وكالة "سند" الفلسطينية.
وأوضح المكتب أن ذلك يهدد بفصل ثماني قرى فلسطينية؛ منها رأس كركر، الجانية، دير عمار، وبيتللو، وحيين كبيرين هما ضاحية الريحان وحي الطيرة، عن جنوب المنطقة.
ويشمل ذلك إقامة نقاط عسكرية وحواجز تعرقل حركة المواطنين والوصول إلى مؤسسات حيوية كالمستشفى الاستشاري والجامعة العربية الأمريكية، مع رصد استيلاء مستمر على بساتين الزيتون وينابيع المياه.
وبحسب المكتب تخطط سلطات العدو، في جنوب الضفة، لإقامة مستوطنة جديدة باسم "غد نتان"، لفرض تواصل استيطاني يمتد نحو الخليل والقدس والبحر الميت، مما يقطع التواصل التاريخي بين مدينتي بيت لحم والخليل، ويحاصر القرى المحيطة مثل بتير والولجة في كانتونات مغلقة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع مصادقة حكومة العدو على شرعنة وتحويل ست بؤر قائمة في تجمع "غوش عتصيون" إلى مستوطنات مستقلة، والمصادقة النهائية على منح الصلاحية لبناء 567 وحدة استيطانية جديدة في بلدتي السموع ودورا بالخليل.
وكانت سلطات العدو طرحت عطاءً جديدًا لبناء 400 وحدة استيطانية، في شمال الضفة الغربية، لتوسيع مستوطنة "كرني شومرون" شرق قلقيلية، بهدف دمجها مع مستوطنات محيطة، وتحويلها إلى تجمع استيطاني ضخم يربط عمق الضفة بالداخل المحتل عام 1948.
ووفق التقرير، يؤدي هذا المشروع إلى السطو على أراضي بلدات عزون وجينصافوط وكفر لاقف، وعزلها كليًا ومنع تمددها العمراني الطبيعي.

