السياسية - وكالات:


أُصيب مواطن فلسطيني، اليوم السبت، جراء هجوم شنه مستوطنون على قاطفي الزيتون في أراضي قرية عين عريك غرب رام الله، وسط الضفة الغربية.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، أن طواقمه تتعامل مع إصابة متوسطة، تمثلت في كسر مفتوح، مشيرًا إلى أن المصاب يبلغ من العمر 50 عامًا، ويجري نقله إلى المستشفى.

وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون صهاينة ، اليوم السبت، قاطفي الزيتون في قرية اللبن الشرقية، جنوب نابلس بالضفة الغربية.

وأفادت مصادر محلية فلسطينية، بأن مستوطنين من البؤرة الاستيطانية في منطقة واد ياسوف وواد الشاعر، بين اللبن الشرقية ومدينة سلفيت، هاجموا قاطفي الزيتون في عدة مناطق شمال القرية، واعتدوا عليهم برش غاز الفلفل، وحاولوا سرقة محصولهم.


وأضافت أن مستوطنين من بؤرة استيطانية في واد عبوين تحت حماية جنود العدو الإسرائيلي أجبروا قاطفي الزيتون جنوب القرية على مغادرة أراضيهم، بالقوة.


وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون، والتي تشمل الاعتداء بالضرب، ومنع الوصول إلى الأراضي الزراعية، وسرقة المحاصيل وإتلاف الأشجار.


وفي 23 أكتوبر الجاري، رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية 21 اعتداءً نفذتها قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنون بحق قاطفي الزيتون وأراضيهم في ست محافظات خلال 12 ساعة، شملت إصابات وإحراق أشجار وقطعها وسرقة محاصيل ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.

وأفاد تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة "أوتشا"، نُشر في 15 أكتوبر الجاري، بتسجيل 199 واقعة مرتبطة باعتداءات المستوطنين خلال الفترة من 1 سبتمبر الماضي إلى 12 أكتوبر الجاري، أسفرت عن استشهاد فلسطيني وإصابة 124 آخرين، وألحقت أضرارًا بأكثر من 2500 شجرة وشتلة.