متحدث الجيش الإيراني: استمرار العدوان الأمريكي سينقل الحرب لساحات جديدة
السياسية - وكالات:
أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، جاهزية القوات المسلحة التامة للدفاع عن المصالح الوطنية، محذراً بالقول: "إذا واصلت الولايات المتحدة أعمالها العدائية ضد إيران، فسيكون رد الجمهورية الإسلامية أقوى مما يتوقعه العدو، وستنشأ ساحات مواجهة جديدة".
وأشار العميد أكرمي نيا، في مقابلة مع وكالة أنباء "فارس"، اليوم الخميس، إلى الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، قائلاً: "يُعد هذا الممر المائي الدولي أحدى أهم القدرات الجيوسياسية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي يحظى باهتمام متزايد في المعادلات الإقليمية والعالمية".
وقال: "يجب على الدول من خارج المنطقة التعامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أساس الاحترام المتبادل، كما أن القوات المسلحة الإيرانية على أتم الاستعداد لحماية الأمن والمصالح الوطنية".
وشدد على قدرة إيران على إدارة وتأمين مضيق هرمز، قائلاً: "تمتلك الجمهورية الإسلامية الإيرانية قدرات دفاعية وعملياتية واسعة، وستحافظ على أمن هذه المنطقة الاستراتيجية بالاعتماد على قدراتها الداخلية وقواتها المسلحة".
وفي إشارة إلى التطورات الأخيرة في المنطقة، أوضح أكرمي نيا: "لا توجد أي مواجهة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والدول الإسلامية المجاورة في المنطقة، وقد أكدت دائمًا على تطوير التعاون والعلاقات الأخوية مع دول المنطقة".
واعتبر وجود وتدخل القوى الخارجية في شؤون غرب آسيا عاملًا من عوامل عدم الاستقرار، مضيفاً: "أثبتت التجربة أن الأمن المستدام لا يتحقق من خارج الحدود، وأن الاعتماد على القدرات المحلية والوطنية هو الضمانة الأهم لأمن أي دولة".
وفي معرض حديثه عن القدرات الدفاعية الإيرانية، صرّح المتحدث باسم الجيش قائلاً: "لم يتم بعد إظهار جزء كبير من قدرات وإمكانيات القوات المسلحة، وفي حال وقوع أي عمل عدائي ضد البلاد، فسيكون رد إيران متناسباً مع الظروف ويتجاوز توقعات العدو".
وتابع: "إن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، انطلاقاً من إيمانها ومعرفتها وخبرتها وجاهزيتها العملياتية، تعتبر حماية أمن ومصالح وكرامة الشعب الإيراني مهمتها الأساسية، ولن تدخر جهداً في هذا الصدد".
وأكمل : "الجمهورية الإسلامية الإيرانية طورت قدراتها الدفاعية في السنوات الأخيرة بحيث باتت تمتلك القدرة اللازمة لحماية المصالح الوطنية على المدى الطويل، وستقدم رداً حاسماً ومتناسباً على أي تهديد أو عدوان".

