السياسية - وكالات :
قال عضو وفد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المفاوض، الدكتور غازي حمد، إن المفاوضات كانت صعبة وقاسية، مؤكدًا أن الوفد حاول التوصل إلى أفضل صيغة ممكنة لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأوضح حمد، في تصريحات لقناة الجزيرة، أن الحركة قدّمت تنازلات من أجل إنقاذ الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من القتل والتهجير،وفق ما نقله موقع فلسطين أونلاين، اليوم الجمعة.
وبيّن أن قضية السلاح مرتبطة بانسحاب قوات العدو الإسرائيلي، ودخول اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة، وبدء عملية إعادة الإعمار.
وأضاف أن العدو لن يتدخل في عملية حصر السلاح وتخزينه، موضحًا أن اللجنة الوطنية هي الجهة التي ستتولى هذه المهمة.
وأكد حمد أن عملية حصر السلاح وتخزينه لن تبدأ إلا بعد استكمال تنفيذ المرحلة الأولى.