السياسية :


شهدت مديريات محافظة البيضاء اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة تأييدًا لمعادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد"، وتأكيدًا على الجهوزية لمواجهة العدو السعودي المجرم.


وردّدت الحشود التي تقدّمها محافظ البيضاء عبدالله إدريس ووكلاء المحافظة وقيادات محلية وتنفيذية وتعبوية ومشايخ وشخصيات اجتماعية، شعارات البراءة من الأعداء وهتافات محذرة العدو السعودي من استمرار جرائمه وحصاره.

وأكد أبناء البيضاء، جهوزيتهم الكاملة لخوض معركة الجهاد المقدس والوقوف صفًا واحدًا إلى جانب القوات المسلحة لردع العدو وكسر الحصار وانهاء الاحتلال.

وأشاروا، إلى أن خروجهم اليوم في مسيرات غير مسبوقة جهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته وتعبيراً عن عدم الخضوع والعبودية إلا لله تعالى ومقارعة طواغيت ومجرمي العصر وأذرع الصهيونية من "أمريكا وبريطانيا وإسرائيل" وأدواتهم القذرة في المنطقة من النظام السعودي والأنظمة العميلة.

كما أكدوا النفير العام، مستعينين بالله ومتوكلين عليه لكسر الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال شعبيًا ورسميًا والتأكيد على الحرية والكرامة والعزة والتفويض الكامل لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في اتخاذ القرارات والخيارات اللازمة لرفع الظلم وانتزاع الحقوق وإستعادة السيادة والحرية والاستقلال وكل الحقوق غير منقوصة.

وبارك المشاركون في المسيرات، عمليات القوات المسلحة المجاهدة ضد العدو السعودي والتأييد المطلق والدام الكامل لها للاستمرار على فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد ضد العدو السعودي.

وأعلنت مسيرات البيضاء، الاستعداد والجاهزية العالية بالنفير والتحرك في إسناد القوات المسلحة لكسر شوكة الطغاة الكافرين، والمعتدين والظالمين وعلى رأسهم الصهيونية العالمية وأدواتها في المنطقة.

وأدانت واستنكرت العدوان الأمريكي، السعودي على الشعب العراقي، مؤكدة على وحدة الساحات ومواقف أبناء اليمن المشرفة تجاه قضايا الأمة ومقدساتها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك.

وأكد بيان صادر عن المسيرات، أن الخروج المليوني اليوم يأتي جهادًا في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، مجدّدين تفويضهم المطلق لقائد المسيرة القرآنية السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ الخيارات والقرارات المناسبة لرفع الحصار والظلم عن الشعب اليمني، واستعادة الثروات والسيادة والحرية والاستقلال وكامل الحقوق غير المنقوصة.

وأعلن التأييد والمباركة لعمليات القوات المسلحة ضد العدو السعودي وفرض معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد"، مؤكدًا الجاهزية العالية والاستعداد التام بالنفير والإسناد لكسر شوكة الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكية والإسرائيلية وأداتها العدو السعودي وكل أذنابهم وأتباعهم.

وبارك البيان القرارات والخطوات الصادرة عن القيادة والتي أعلنتها القوات المسلحة بفرض حصار بحري على العدو السعودي ردًا بالمثل حتى رفع الحصار الظالم واستعادة كافة الحقوق.

وعبر عن الثقة في أن هذه الخطوة الجريئة ستجبر العدو على الاستجابة للمطالب العادلة، مشدّدًا على أن أي تصعيد سيقابله تصعيد، وأن كلفة المعركة العادلة أقل بكثير من كلفة التردد في خوض غمارها أمام عدو يجعل من نفسه أداة بيد الصهيونية العالمية مدفوعاً بأحقاد تاريخية وطاعة للأعداء الكفار، وخضوعاً لابتزاز يتعلق بملفات وفضائح اليهودي المجرم "جيفري إبستين".

وأدان بأشد، العبارات العدوان السعودي، الأمريكي الإجرامي الغاشم على الشعب العراقي الشقيق ومؤسسته الأمنية ومجاهديه والذي أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى .

وعبر عن أحر التعازي للشعب العراقي وأسر الشهداء، مؤكدًا الوقوف إلى جانبهم وأن الدم والعدو واحد، وأن هدف الأعداء المعلن هو تغيير ما يسمى بـ"الشرق الأوسط" وإقامة مشروع "إسرائيل الكبرى" الذي يستهدف كافة الشعوب والمقدسات والثروات.

ودعا البيان، شعوب الأمة إلى التحرك في مواجهة المخططات الصهيونية، مؤكدًا أن بعض الأنظمة العربية وفي مقدمتها العدو السعودي، تحولت إلى أدوات لتنفيذ تلك المشاريع رغم أنها تستهدفها وتطمع في ثرواتها ومقدراتها.

وجدّد بيان المسيرات، بالتزامن مع ذكرى استشهاد القائد المجاهد إسماعيل هنية التأكيد على ثبات الموقف تجاه القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، والوقوف إلى جانب المجاهدين في غزة وكل فلسطين، وإسناد جميع ساحات محور الجهاد والمقاومة في لبنان والعراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية وكافة أحرار الأمة.

كما أعلن الجاهزية الكاملة لمواجهة أي تصعيد يستهدف غزة أو الضفة الغربية أو القدس أو لبنان أو أي جبهة أخرى، مع التمسك الكامل بمعادلة "وحدة الساحات" ورفض أي محاولات للاستفراد بأي جبهة، مؤكدين مواصلة الثبات حتى تحقيق النصر.


سبأ