السياسية - وكالات:


قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا ، اليوم الجمعة ، إن "لعب نظام كييف بالنار" عن طريق شن هجمات على روسيا يزيد الوضع الدولي سوءًا، ويعيق آفاق السلام والأمن في القارة.


وأضافت زاخاروفا، معلقة على تصاعد الهجمات التي تشنها القوات الأوكرانية ضد المدنيين في روسيا ، "إن "اللعب بالنار" لا يزيد الوضع السياسي الدولي إلا سوءًا، ويعيق آفاق السلام والأمن في قارتنا"، حسبما نقلته وكالة سبوتنيك.


وأوضحت أنه "يتم تنفيذ الإرهاب بموافقة تامة من الجهات الغربية الراعية لنظام كييف، والتي تزود مقاتليه بالأسلحة لشن هجمات على المدنيين في بلادنا".


وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن جميع المتورطين في هجمات القوات الأوكرانية على المناطق الروسية سيتحملون نصيبهم من المسؤولية بعد الانهيار الحتمي لحلفائهم الأوكرانيين.


وأشارت إلى أن "روسيا ستواصل جهودها الحثيثة لحماية مواطنيها وأمن دولتنا بكل الوسائل المتاحة، والتي ستطبّق بدقة وفعالية. بلدنا يمتلك الموارد والإرادة السياسية والمطلب الشعبي اللازم لذلك".


ووصفت زاخاروفا، الهجمات الأوكرانية على المدنيين بأنها تكتيك "مجرَّب" لأعداء روسيا، مشيرةً إلى فشلهم في هزيمة البلاد عسكرياً وسعيهم لزعزعة استقرارها.


كما ذكرت المتحدثة الروسية ، أن "روسيا دعت لإدانة فورية للهجمات الوحشية التي يشنها النازيون الجدد الأوكرانيون على المدنيين الروس، وإلى الابتعاد عن الدعم العسكري والسياسي لنظام كييف الإجرامي".


وقالت زاخاروفا ، "ندعوهم (الداعمين الغربيين لنظام كييف) لإدانة الهجمات الوحشية التي يشنها النازيون الجدد الأوكرانيون على المدنيين الروس فورًا، وإلى الابتعاد عن تقديم الدعم العسكري والسياسي لنظام كييف الإجرامي".