ذمار.. مسيرات حاشدة تأييداً لفرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد
السياسية :
شهدت محافظة ذمار، اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة تحت شعار "الحصار بالحصار.. والتصعيد بالتصعيد"، استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وتأييدا لكل ما يتخذه من خيارات لإنهاء العدوان والحصار واستعادة ثروات وحقوق الشعب اليمني.
وردّد المشاركون في المسيرات التي خرجت في مركز المحافظة والمديريات، هتافات معبرة عن الموقف الشعبي الداعم لخيارات القيادة وعمليات القوات المسلحة لفرض معادلة الحصار بالحصار ومواجهة التصعيد بالتصعيد، والتحذير والوعيد للعدو السعودي.
وجدد أبناء ذمار التأكيد على ثبات الموقف الإيماني تجاه قضايا الأمة ومقدساتها، وفي المقدمة القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، والجهوزية العالية لمعركة كسر الحصار وإنهاء العدوان والدفاع عن الوطن وسيادته واستقلاله.
وأكد بيان صادر عن المسيرات، أن الخروج اليوم، يأتي جهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، وتجديد التأكيد والتفويض لقائد الثورة، في اتخاذ كل الخيارات والقرارات المناسبة لرفع الحصار والظلم عن الشعب اليمني واستعادة ثرواته وسيادته وحريته واستقلاله.
وبارك القرارات والخطوات التي اتخذتها القيادة وأعلنتها القوات المسلحة اليمنية من خلال فرض الحصار البحري على العدو السعودي المجرم، ردًا بالمثل حتى رفع الحصار الظالم عن البلاد والذي طال أمده وزاد ثقله حتى استعادة الثروات والسيادة والحرية والاستقلال وكل الحقوق غير منقوصة.
وأشار البيان إلى أن هذه الخطوة الشجاعة والجريئة ستجبر العدو على الاستجابة لمطالب الشعب العادلة ورفع الظلم عنه، وإلا فالتصعيد سيقابله التصعيد، موضحًا "أن الشعب اليمني على استعداد كامل لأي أثمان في هذه المعركة العادلة؛ لأننا نعلم بأن هدف العدو من إصراره على الحصار هو إما قتلنا بالتجويع والحصار أو إركاعنا له ولأسياده الأمريكان والصهاينة وهذا هو المستحيل بعينه والارتداد عن الدين بكله والعياذ بالله، وفي كل الأحوال فإن كلفة وأثمان المعركة أقل بكثير من كلفة التردد عن خوض غمارها".
وأضاف "نحن على يقين وثقة بأنها معركة حق وجهاد في سبيل الله وطاعة وقربة إلى الله أمام عدو مجرم جعل من نفسه أداة طيعة بيد الصهيونية العالمية لاستهداف شعب الإيمان والحكمة، مدفوعاً في ذلك بمزيج من أحقاده التاريخية ضد شعبنا والطاعة المطلقة للأعداء الكفار الصهاينة، وبغروره وكبره المعروف ضدنا، وخضوعاً لابتزاز واضح من ملفات وفضائح اليهودي المجرم جيفري إبستين".
كما بارك البيان عمليات القوات المسلحة المجاهدة ضد العدو السعودي، مؤكدا دعمه الكامل لفرض معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد ضد العدو السعودي".
وأعلن الاستعداد والجهوزية والنفير والتحرك لإسناد القوات المسلحة لكسر شوكة الطغاة الكافرين، المعتدين الظالمين، المجرمين وعلى رأسهم الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكية والإسرائيلية وأداتها القذرة في المنطقة العدو السعودي وكل أذنابهم وأتباعهم.
وأشاد البيان بالردود العملية للقوات المسلحة على تصعيد العدو السعودي واستهدافه لمحافظة الحديدة والمنشآت الحيوية فيها واختراقه للسيادة اليمنية بطيرانه المسير الذي أسقط بقوة الله، والتي كانت ردودا قوية ومسددة وفيها من بأس الله وبأس رجاله ما يفهم العدو بأن أي تصعيد قادم سيكون مختلفاً كما قال سيد القول والفعل.
ونوه بالعمليات العسكرية التي استهدفت السفن المخالفة لقرار حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي، معبرا عن الحمد والشكر لله على ما أنعم به على اليمن من مقومات القوة المادية والمعنوية التي ما كان سيصل إليها لولا المشروع القرآني العظيم، والجهاد في سبيل الله، والتحرك القرآني، والقائد القرآني والأمة القرآنية المستجيبة.
ودعا البيان شعوب الأمة إلى التحرك لمواجهة المخططات الصهيونية الخطيرة والتي للأسف أصبحت بعض الأنظمة العربية وفي مقدمتها العدو السعودي جزءًا منها وأداة لتنفيذها، بالرغم أنها تستهدفهم ولا تستثنيهم أبدًا، وتستهدف المقدسات وتطمع في الثروات في بلدانهم، ولكنهم قوم لا يعقلون للأسف الشديد.
وأدان العدوان الأمريكي السعودي، على الشعب العراقي، معبرًا عن أحر التعازي للشعب العراقي الشقيق وأسر الشهداء، ومؤكدًا وقوف اليمن إلى جانبهم وأن الدم والعدو واحد، وأن هدف الأعداء المعلن هو تغيير ما يسمى بـ"الشرق الأوسط" وإقامة مشروع "إسرائيل الكبرى" الذي يستهدف كافة الشعوب والمقدسات والثروات.
وجدّد البيان في ذكرى استشهاد القائد إسماعيل هنية، التأكيد على ثبات الموقف تجاه القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، والوقوف إلى جانب المجاهدين في غزة وكل فلسطين، وإسناد جميع ساحات محور الجهاد والمقاومة في لبنان والعراق وإيران وكافة أحرار الأمة.
كما أعلن الجاهزية الكاملة لمواجهة أي تصعيد يستهدف غزة أو الضفة الغربية أو القدس أو لبنان أو أي جبهة أخرى، مع التمسك الكامل بمعادلة "وحدة الساحات" ورفض أي محاولات للاستفراد بأي جبهة.
سبا

