السياسية - وكالات :

أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي،اليوم الأربعاء، أن التفاهم بشأن مضيق هرمز يجب أن يتم حصراً بين إيران وسلطنة عُمان، مشدداً على رفض بلاده أي تدخل أجنبي في المضيق.

ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن غريب آبادي قوله إن فتح مضيق هرمز له متطلباته الخاصة، وإن تنفيذ أي تفاهم بشأنه سيكون في إطار ترتيبات ثنائية بين طهران ومسقط.


وأضاف أن إيران لن تقبل بأي شكل من أشكال التدخل الأجنبي في مضيق هرمز، موضحاً أنه مع تنفيذ التفاهم الجديد سيتم إغلاق المسارات المؤقتة المعمول بها حالياً في المضيق.

وأشار إلى أن جزءاً كبيراً من مسارات دخول السفن وخروجها سيمر عبر المياه الإقليمية الإيرانية، معتبراً أن اندلاع النزاعات الجديدة في المنطقة كان نتيجة التدخل الأمريكي في مضيق هرمز.

وأضاف أن الولايات المتحدة بعثت رسائل تعرب فيها عن استعدادها للعودة إلى التزاماتها، إلا أن إيران لم تتخذ بعد قراراً بالانتقال إلى المرحلة الثانية، وأن هذه الرسائل لا تزال قيد الدراسة لتقييم مدى جديتها وضمان عدم تكرار نقض التعهدات.
وأشار إلى أن الجمهورية الإسلامية لم تنقض التزاماتها بموجب مذكرة تفاهم إسلام آباد، معتبراً أن الولايات المتحدة هي التي أخلّت بها، وأن من حق طهران التحقق من مدى استعداد واشنطن للالتزام قبل اتخاذ أي قرار جديد.
وأوضح غريب آبادي أن المسار البحري المؤقت الجاري التفاهم عليه مع سلطنة عُمان يمكن أن يستمر من شهرين إلى أربعة أشهر أو أكثر، وأن فتح مضيق هرمز والانتقال إلى المرحلة الثانية يتطلبان قراراً جديداً من السلطات الإيرانية، ولا يمكن أن يتم ذلك في ظل استمرار ظروف الحرب أو دون تنفيذ الطرف الآخر لالتزاماته.
كما أكد أن إيران لن تقبل بأي تدخل أجنبي في مضيق هرمز، وأن جزءاً كبيراً من مسارات دخول السفن وخروجها سيمر عبر المياه الإقليمية الإيرانية، معتبراً أن التدخل الأمريكي في المضيق كان سبباً رئيسياً في اندلاع جولات جديدة من التوتر في المنطقة.