السياسية - وكالات :


أعلن سفير المهام الخاصة بوزارة الخارجية الروسية ألكسندر تروفيموف، بأن روسيا لا تستبعد إمكانية استخدام العملة الرقمية في التعاون مع الدول الصديقة، التي تعرضت أيضًا لعقوبات غربية.
وقال تروفيموف في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" الروسية: "من الجدير بالذكر أنه على خلفية العقوبات المفروضة على روسيا، رأى الجميع أن الدولار يُستخدم سلاحًا جيوسياسيًا، وأصبح الاعتماد المفرط على العملة الأمريكية يُنظر إليه على أنه نقطة ضعف، ما دفع العديد من الدول إلى البحث عن أدوات بديلة للدفع والتسويات، هل يمكن استخدام العملة الرقمية لهذا الغرض؟ ربما يمكن ذلك".
وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أنه في ظل الضغوط غير المسبوقة التي يمارسها الغرب على روسيا، برزت إلى الواجهة مهام تحسين العلاقات التجارية والاقتصادية مع الشركاء الأجانب من الدول الصديقة.
وأوضح تروفيموف أن "هناك حاجة إلى بذل جهود لإنشاء قنوات تواصل في مختلف القطاعات، بحيث تكون بديلًا للنظام الذي أقامه الغرب، وتكون بمنأى عن سيطرته".
وأردف: "ترتبط إحدى المهام الرئيسية في هذا المجال بالفعل بالقطاع المالي، ويتمثل ذلك في الانتقال إلى إجراء التسويات بالعملات الوطنية، وتعزيز العمل على إنشاء أنظمتنا الخاصة لنقل المعلومات المالية".
وكانت مديرة إدارة نظام المدفوعات الوطني في البنك المركزي الروسي آللا باكينا، أعلنت في 20 أغسطس الجاري، أن البنك المركزي الروسي يبحث مع دول أخرى إمكانية إجراء التسويات العابرة للحدود بالروبل الرقمي.
وقالت باكينا لـ"سبوتنيك"، ردًا على سؤال حول إمكانية إطلاق التسويات بالروبل الرقمي مع دول أخرى: "نناقش مع عدد من الشركاء الأجانب الحلول المحتملة، ولكن نظرًا لحساسية هذا الموضوع، لا نكشف عن التفاصيل".
وأشارت باكينا إلى أن هذه الإمكانية قائمة، لكنها تتطلب، لإجراء المدفوعات الدولية، أن تمتلك الدول الأخرى منصاتها الخاصة للعملة الرقمية للبنك المركزي أو منصة أخرى قريبة منها من حيث الوظائف.