مفتاح يؤكد أن الشباب هم أمل الأمة وركيزة أساسية لبناء حاضر ومستقبل الوطن
السياسية:
أكد القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، أن الشباب هم أمل الأمة والركيزة الأساسية لبناء حاضر الوطن ومستقبله.
جاء ذلك خلال حضوره حفل تكريم المشاركين والمشاركات من قيادات وموظفي وزارة الشباب والرياضة والجهات التابعة لها في ستة برامج تدريبية وتأهيلية، تضمنت دروسًا من خطب وحكم الإمام علي عليه السلام عن المسؤولية العامة وإدارة شؤون الأمة، إضافة إلى البرنامج التدريبي المتضمن دروسًا من عهد الإمام علي لمالك الأشتر، التي ألقاها قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي خلال محاضراته الرمضانية.
وشدّد العلامة مفتاح على أهمية التأهيل والتدريب المستمر لبناء أجيال واعية وقادرة على مواجهة التحديات واستيعاب المخاطر وإسقاط مشروع الهيمنة الأمريكية، الصهيونية.
وأثنى على جهود وزارة الشباب والرياضة في رعاية الشباب والرياضيين وتجاوز الظروف الصعبة والعدوان والحصار على مدى 12 عامًا، مشيداً بدور القوات المسلحة اليمنية والقوة الصاروخية والطيران المسير في الدفاع عن الوطن ونصرة قضايا الأمة.
وأوضح أن مسؤولية الوزارة تتضاعف خلال المرحلة الراهنة، ما يتوّجب أن تصل برامجها التوعوية والثقافية والتدريبية إلى كل فئات الشباب في مختلف ربوع الوطن.
ولفت القائم بأعمال رئيس الوزراء، إلى أن البرامج التدريبية، تمثل منهجًا إيمانيًا وقيميًا جامعًا وليس حكرًا على جهة بعينها، مثمناً دور المركز الوطني لبناء القدرات ودعم اتخاذ القرار في تبني تلك الدورات والبرامج والأنشطة المثمرة.
وأفاد بأن الأعداء يراهنون على استهداف عزائم الشباب وبث روح اليأس في نفوسهم، بعد أن سعوا لنهب مقدرات اليمن وخيراته وإضعافه وإخضاعه لأجندتهم التآمرية، ما يتطلب توجيه البرامج لتعزيز الأبعاد الثقافية والفكرية لدى الشباب لمواجهة تلك المخططات.
وتطرق العلامة مفتاح في سياق كلمته، إلى المشروع الصهيوني الذي يستهدف المنطقة وسعيه المتواصل للنيل من هويتها الروحية والثقافية لتسهيل السيطرة عليها وإذلالها ونهب مقدراتها وثرواتها، مشدّدًا على أهمية تركيز البرامج التثقيفية والتوعوية على مواجهة المشروع الصهيوني الخبيث وضرورة التوعية بوسائل الحماية والمواجهة الناجعة له.
وحث المشاركين على استيعاب مضامين الدورات وترجمتها إلى سلوك وعمل ميداني، مشيرًا إلى أنه بالرغم من كثرة التحديات وما يتعرض له أبناء اليمن، إلا أن الجميع متمسك بأن يعيشوا في الوطن أحراراً، معتبراً البرامج التدريبية بمثابة وثيقة عهد لاستمرار العطاء والعمل في خدمة الوطن.
بدوره، اعتبر نائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية - رئيس المركز الوطني لبناء القدرات ودعم اتخاذ القرار، الدكتور يحيى المحاقري، مضامين عهد الإمام علي لمالك الأشتر، تُجسّد خارطة طريق شاملة لا تقتصر على القيادات العليا فحسب، بل تمتد لتشمل كل المستويات الإدارية والمسؤوليات في مؤسسات الدولة.
وأوضح أن البرنامج التدريبي، الذي ينفذه المركز بالتعاون مع الجهات الرسمية، يأتي ضمن خطة استراتيجية شاملة لتطوير الأداء المؤسسي، مؤكدًا ضرورة انعكاس مخرجاته جليًا على الأداء العملي والسلوكي اليومي للمتدربين بما يرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
فيما، أشار نائب وزير الشباب والرياضة، نبيه ناصر، إلى أهمية الاستفادة من البرامج التدريبية النوعية للارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي.
وأوضح أن البرنامج يهدف إلى غرس السلوكيات الإدارية الفاضلة وإكساب المشاركين معارف ومهارات ذات الصلة بأسس ومبادئ الإدارة العامة وإدارة الأفراد.
وحث نائب الوزير كوادر الوزارة على تطبيق المفاهيم في واقع العمل الإداري المرتبط بحقوق الإنسان والتعامل مع مرؤوسيهم والمواطنين، بما يسهم في تهذيب النفوس وتحسين جودة العمل وتحقيق التنمية الذاتية.
وفي كلمة المشاركين، عبَّر مدير مكتب وزير الشباب نصر صلاح، عن امتنان الخريجين لهذا التكريم، مؤكداً حرصهم على الاستفادة من مضامين البرامج التدريبية والعزم على نقل ما تلقوه من معارف وقيم إيمانية إلى واقع الممارسة العملية في أدائهم الوظيفي والخدمي.
وفي ختام الفعالية، كرَّم القائم بأعمال رئيس الوزراء، ومعه نائب مدير مكتب الرئاسة ونائب وزير الشباب والرياضة، المشاركين والمشاركات في الدورات، البالغ عددهم 220 مشاركًا ومشاركة موزعين على خمس دورات، إضافة إلى تكريم 58 مشاركاً ومشاركة من خريجي العام الماضي.
حضر الفعالية وكيل وزارة الشباب لقطاع الرياضة علي هضبان، وعدد من قيادات العمل الشبابي والرياضي.
سبأ

